اليوم: السبت-15 يونيو 2024 09:44 ص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ، جامعة عدن هي ا...
يدشن مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن موقعه الإلكتروني الجديد كانجاز تقني متميز يضاف إلى الوسائل الع...

إعــلانــــــــات

السبت, 11, فبراير, 2023
كُتب بواسطة : أ. دنيا عدنان خليل

اثر البعد الثقافي الإعلامي على المشاركة السياسية للمرأة

دراسة مقارنة بين المرأة اليمنية والأجنبية

الباحثة:  آياتسعيد محمد قدار

الإشراف : أ.د.  محمد عبده هادي

2023م

أضحى موضوع المشاركة السياسية للمرأة محل اهتمامالمستويين المحلي والدولي ، حيث تأتي أهمية المشاركة السياسية  للمرأة من منطلق أن المرأة جزء مهم من المجتمعككل ، ولمشاركتها ودورها تكتمل الأدوار المجتمعية . ومن ثم فان مشاركة المرأة فيالحياة السياسية هي مسؤولية جميع أفراد المجتمع وليست مسؤولية المرأة وحدها ، مثلمايجب أن يوضع الرجل المناسب كذلك يجب أن توضع المرأة المناسبة في نفس المكانالمناسب ، والاعتراف بدورها المهم والمؤثر في الحياة السياسية .

وتعد المشاركة السياسية للمرأة من ابرز واهم صور التحولالديمقراطي التي يقاس من خلاله التطور الايجابي لهذا المجتمع أو ذاك – ونظرا للغبنالتاريخي التي لحق بالنساء ، فان أنصافهن يبقى أهم صور تعزيز قيم حقوق الإنسان .

في اليمن قبل الوحدة كانت جمهورية اليمن الديمقراطيةووفقا لقانون الأسرة كانت المرأة تتمتع بقدر كبير من المشاركة السياسية في الأجهزةالحكومية والحزب الحاكم آنذاك الحزب الاشتراكي اليمني ومختلف الاتحادات النقابيةوالتربوية والشبابية والنسويه وغيرها .

ورغم ما حدث من بعض المناخات الديمقراطية بعد الوحدة عام1990 م وما نتج عنها من تحسن ملموس في قوام مشاركة المرأة في البرلمان اليمني عام1993م ، لكن سرعان ما تراجع ذلك بفعل انكماش الهامش الديمقراطي بعد حرب صيف 1994 موالتي قادت إلى إلغاء طرف من طرف الوحدة آلا وهو الجنوب وفرض أمر واقع وبالقوة ،تراجع مشاركة المرأة كثيرا كما يعود أيضا إلى عدم وجود إرادة سياسية مترجمة إلىواقع عملي ، واقع يحتاج إلى توفر وسائل جادة تبدأ بتعديل القانون لإنصاف المرأة ،وتهيئة المناخات الكاملة للمشاركة السياسية الواسعة للمرأة .

كما أن تراجع القوى السياسية المؤمنة بالديمقراطية وحقوقالمرأة على صعيد الأحزاب وداخلها ، حيث نرى تناميا للتيار التقليدي في مختلفالتنظيمات الفاعلة مع تراجع القوى الحية المؤمنة بالديمقراطية وحقوق المرأةومشاركتها في الحياة السياسية ،  وأيضالضعف الحركة النسوية في المجتمع .

كما أن للإرث الاجتماعي والثقافي اثر سلبي كبير ، حيثيرى المرأة ( جزء تابع لرجل ) ولاحقا وليس عنصرا فاعلا ، فالتفكير الذكوري يتحكمبالمجتمع كله رجالا ونساء .

وكما نرى اليوم غياب كامل لتمثيل المرأة في الحكومةومجلس القيادة الرئاسي ومجلس النواب والشورى ، وهذا دليل على التراجع الكبيروالمستمر لدور المرأة ومشاركتها السياسية الفاعلة وفي مواقع صنع القرار .

والحقيقة أن الباحثة واجهت تحديات كثيرة خلال دراستهالموضوع الرسالة وأهمها قله المراجع والمصادر والأبحاث والمعلومات المحلية المرتبطةبالدراسة ، ناهيك عن الجانب التطبيقي - التحليلي للدراسة .

وقسمت الدراسة إلى أربعة فصول _ ركز الفصل الأول منهاعلى الإطار المنهجي لدراسة ، وتضمن الفصل الثاني _ النظريات المرتبطة بالدراسةوقضايا المشاركة السياسية للمرأة اليمنية ومعوقاتها ودور الإعلام لمشاركة المرأةسياسيا واجتماعيا واقتصاديا ، أما الفصل الثالث فقد تحدث عن البعد الثقافي ومشاركةالمرأة سياسيا وخصص الفصل الرابع والأخير من الدراسة _ للدراسة التطبيقيةالتحليلية واستعرض مناقشة نتائج الدراسة وقدم الاستنتاجات والتوصيات ومن ابرزنتائج هذه الدراسة ما يلي :_

-يرى بعض المبحوثين انه لامجال للمقارنة بين المشاركة السياسية للمرأة  في اليمن والمرأة الأجنبية (أمريكا) ويبررون ذلكأن هناك قوانين وتشريع ووعي مجتمعي وثقافي وسياسي يعطي لكل مواطن أحقية المشاركة ،والمرأة تمتلك ذلك الحق مثلها مثل الرجل ، أما في اليمن فيعاني مجتمعنا من قلةاحترام المرأة وتقديم الخدمات لها، بل العكس هناك عداوة وصراع ضد المرأة في مجالعملها ويقوم بهذا الدور الرجل أولا ثم المرأة التي لا تمتلك حريتها بل تابعة لرجل.

-يرى المبحوثين ان مشاركة المرأة اليمنية سياسيا مقارنة ببقية الدول حتى العربيةمنها ضعيف جدا جدا ما بالنا بالدول الأوروبية .

-المرأة محدودة تقيدها العادات والتقاليد ونظرة المجتمع في اليمن ، بينما مشاركةالمرأة في أوروبا وامريكا واسعة وتتواجد في أعلى الوظائف والسلطات وصنع القرار.

-المرأة في اليمن وأغلبية الدول العربية تواجه الكثير من الصعوبات التي تحمل الارثالتقليدي الشعبي والقيود القانونية التي تعيق تحسين وضعها والمشاركة السياسيةالعادلة بين الرجل والمرأة عكس المرأة في أوروبا و أمريكا لها حقوقها وفرص متساويةمثلها مثل الرجل وعلى مختلف المستويات .

-مبدأ الكوتا في اليمن تم تناسيه بالمرحلة الأخيرة ، بحجة أن المرأة لا تستطيعإدارة شئون دولتها ، وخير دليل لا توجد امرأة واحدة بالحكومة الحالية ومجلسالقيادة الرئاسي اليوم .

وقد اوحت الدراسة ما يلي :-

       تشجيع مشاركة المرأة في الحياة السياسية- فيكافة أشكال المشاركة السياسية .

       أن تعمل وسائل الأعلام على تشجيع  المرأة في الحياة السياسة لتعزيز دورها .

       تطبيق اقتراح الكوتا للمرأة 30% .

       سن قوانين المشاركة السياسية التي تكفلمساواة المرأة بالرجل .

       تبني الأحزاب السياسية اليمنية لحقوق المرأةفي المشاركة السياسية

Abstract

 

The topic of the woman's politicalparticipation is interested at the national and international levels. Thewoman's participation is important because she is an integral part of the wholesociety. By her participation and role, the society's roles are completed. Thewoman's participation in politics is the responsibility of all persons in thesociety and not only the woman's responsibility. As the man should be put inthe right place, the right woman should be placed in the right place and shouldrecognize her important and effective role in politics.

The woman's political participation is oneof the significant aspects of democratic transition in which a positivedevelopment is measured in this or that society. Due to historical unfairnessagainst a women, justice for them should be one of the supportive measures ofthe values of human rights.

Before the Yemeni Unification, a woman inthe People's Democratic Republic of Yemen according to the Family Code enjoyed significantpolitical participation in the governmental bodies and the ruling party, the SocialistPolitical Party, and other syndicates, and educational, youth, and womenunions.

In spite of the democratic practices afterthe Unification in 1990 and the important improvements in the woman'sparticipation in the Yemeni Parliament in 1993, they have retreated because ofthe reduction in the democratic margin after the 1994 summer war which led tocancel one of the Unification's parties, the South, and to impose a de factosituation by force. The woman's participation has retreated to a great degree whichis attributed to non-existence of political will that can be translated intoreality which requires supportive means starting such as amending the laws of justicefor women and preparing appropriate environments for wide politicalparticipation of a women.

The political powers that believe indemocracy and woman's rights in these parties are backsliding. The traditionaltrends are growing in many effective organizations and there is backsliding ofpowers that believe in democracy, woman's rights and participation in politicsand a weakness in the feminist movement in the society.

The social and cultural legacy has negativeinfluence where a woman (who belongs to a man) is dependent and not aneffective person. The masculine thought controls the whole society of men andwomen.

Today, we find a total absence of womenrepresentatives in the Government, Presidential Leadership Council, the Houseof Representatives, and Shura Council. This is an indication of the big andcontinuing backsliding of the woman's role, in the effective politicalparticipation and in decision-making positions.

In fact, the researcher has faced a lot ofchallenges during her study of this topic. The most important challenges arelack of references, resources, and internal studies, related to this study, inaddition to the practical-analytical part of the study.

The study is divided into four chapters.Chapter one presents the methodological framework of the study. Chapter twoincludes the theories related to the study, the issues of Yemeni woman'spolitical participation and its obstacles and the role of media in the woman'spolitical, social and economic participation. Chapter three presents thecultural aspect and the woman's political participation. Chapter four, thefinal chapter, presents the practical-analytical part, the findings of thestudy, and introduces the conclusions and recommendations.  The most important findings of the study are:

-        Some subjects think that there is no comparisonbetween the political participation of a Yemeni woman and a foreign (American)woman because there are laws, legislations, social, cultural and political awarenessthat grant a citizen his right in participation. The woman has such right likea man. However, in Yemen, our society suffers from a lack of respect andsupport for a woman. On the contrary, there is hostility and disapprovalagainst a woman in her workplace which is practiced by a man, at first, andthen by a woman who does not own her freedom but she is dependent to a man.

-        The subjects think that the Yemeni woman's politicalparticipation is very weak which cannot be compared with the Arab countries andthe European countries in particular.

-        A woman is restricted by customs, traditions and the perspectiveof the Yemeni society. On the other hand, the woman's participation in Europeand America is wide and she is found in high positions, powers anddecision-making places.

-        A woman in Yemen and in most Arab countries faces alot of difficulties that come from traditional popular legacy and legalrestrictions which obstruct any improvement in her situation and in the fairpolitical participation for a man and a woman. On the contrary, in Europe andAmerica a woman has her own rights and equal opportunities like a man atdifferent levels.

-        The quota principle in Yemen is forgotten in the finalyears for an argument that a woman cannot manage her country. A clearindication of that, there is no woman in the current Government and thePresidential Leadership Council.

The recommendations of the study:

-        To encourage a woman's participation in all forms ofpolitical events.

-        The mass media should encourage a woman to participatein politics to enhance her role.

-        To apply the suggestion of quota for a woman at 30%.

-        To make laws of the woman's political participationthat ensure the equality between a woman and a man.

-        The Yemeni political parties should adopt the woman'srights in political participation.